17 August 2013 - 13:12
رمز الخبر: 6550
پ
آیة الله آل هاشم:
رسا ـ أشار آیة الله محمد تقی آل هاشم إلى حادثة هدم قبور البقیع المفجعة، وقال: إنَّ هدم مرقد سید الشهداء(ع) فی الزمان السابق، وهدم معالم مسجد الحرام الأثریة فی العصر الراهن، أفعال عدوانیة ناشئة من الفکر الوهابی المنحط.
هدم الأماکن المقدسة جریمة الوهابیة المتکررة

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنَّ آیة الله محمد تقی آل هاشم، إمام جمعة مدینة تبریز المؤقت، اغتنم فرصة حلول الثامن من شوال مناسبة هدم قبور البقیع من قبل فرقة الوهابیة الضالة، وقال: إنَّ غربة ومظلومیة قبور أئمة البقیع تؤلم قلب کل إنسان حر، هذه الغربة التی لا تزال ماثلة بالرغم من تتابع الدهور؛ مضیفاً: إنَّ یوم الثامن من شوال لیس النموذج الوحید لجرائم الوهابیة فی العالم الإسلامی، بل إنَّ هدم مرقد سید الشهداء(ع) فی الزمان السابق، وهدم معالم مسجد الحرام الأثریة فی العصر الراهن، هی من الأفعال العدوانیة الناشئة من الفکر الوهابی المنحط أیضاً.
وأکَّد آیة الله آل هاشم أنَّ الإساءة لحرمات مراقد أعلام الدین أمر مخالف للتعالیم الدینیة والقرآنیة، وقال: من المسلَّم أنَّ أفعال الوهابیة وخطواتهم فی هدم قبور الائمة الأطهار(ع) والإساءة لأماکن زیارة صحابة النبی(ص) فی الأعوام الماضیة تهدف لتحقیق الأهداف العدوایة للکیان الصهیونی وعالم الکفر، وهی ناشئة من الأفکار الاستکباریة الالتقاطیة والمتطرفة.
ولفت إمام جمعة تبریز المؤقت إلى أنَّ الأفکار الوهابیة مبنیة على أساس من الوهم والظن، وقال: إنَّ أهل السنَّة یبرؤون دائماً من فرقة الوهابیة الضالة، وإنَّ الأفکار المخالفة للدین التی یحملها هؤلاء تعتبر کفر ونفاق فی أنظار أبناء المنطقة.
واعتبر برامج الوهابیة تهدف لتشویه سمعة الإسلام بین أتباع سائر الأدیان الإلهیة، وقال: إنَّ الوهابیة هی الولید غیر الشرعی للاستکبار والصهیونیة؛ لأنَّ جمیع مواقف وفتاوى الوهابیة تصب فی مصالح أعداء الإسلام.
وأشار آیة الله آل هاشم إلى جرائم الوهابیة التی ارتکبتها فی سائر البلدان الإسلامیة، لاسیما العراق ولبنان والبحرین، وقال: إنَّ جرائم الوهابیة لم تنتهی بعد بالرغم من مرور أعوام على حادثة الثامن من شوال، ونحن نشهد الیوم المجازر التی تُرتکب بحق الشیعة المظلومین فی بعض البلدان الإسلامیة.
ووصف آیة الله محمد تقی آل هاشم الثامن من شوال بذروة جهل فرقة الوهابیة الضالة وحماقتها واعتقادها المتطرف، وأشار إلى توصیات أحد مراجع الدین العظام المبتنیة على ضرورة إقامة العزام العام من قبل الإمّة الإسلامیة بمناسبة هذه الحادثة الألیمة، وقال: قسماً لو أنّ الشیعة بکت دماً فی هذا الیوم لکان جدیراً بذلک؛ ذلک لأنَّ هذه الغدة السرطانیة لاتزال أکبر المعوقات التی تقف فی طریق تحقیق وحدة الأمَّة الإسلامیة.
 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.