31 August 2013 - 16:20
رمز الخبر: 6666
پ
إمام الجمعة فی اصفهان:
رسا- قال السید طباطبائی نجاد: إذا ما هوجمت سوریا یجب توجیه صواریخ المقاومة فی سوریا ولبنان صوب الکیان الإسرائیلی الغاصب؛ لأن إسرائیل تمثل قاعدة الجرائم الأمریکیة فی المنطقة.
طباطبائي نجاد
 أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من اصفهان أن آیة الله السید یوسف طباطبائی نجاد، إمام الجمعة فی المحافظة، أشار الى هزیمة جبهة الاستکبار فی سوریا، وقال: یسیطر الشعب والجیش السوری على المناطق المهمة فی هذا البلد رغم القلاقل والاضطرابات، وهنا جاء الاستکبار لاستغلال هذا الوضع ومهاجمة سوریا، ومن المسلم به وکما قال القائد سیعود هذا الاعتداء علیهم بالضرر.
 
ومضى فی القول: لا أحد یعلم کیف ستنتهی الحرب التی تعتزم أمریکا شنها على سوریا، فهی حملة جنونیة لا تُعرف عواقبها، وستدخل أمریکا فی مستنقع آخر مضافاً الى ورطتها فی أفغانستان والعراق.
 
وتابع: إذا ما هوجمت سوریا یجب توجیه صواریخ المقاومة فی سوریا ولبنان صوب الکیان الإسرائیلی الغاصب واستهداف مرکز الجریمة هناک؛ لأن إسرائیل تمثل قاعدة الجرائم الأمریکیة فی المنطقة.
 
وأردف: یفسر عالم الکفر والاستکبار الإرهاب بحسب ما تقتضیه مصالحه، فمن یدافع عن بلده فی لبنان ضد المحتل یسمى عندهم إرهابیاً لأنه یساند الجمهوریة الإسلامیة فی إیران، بینما یُحذف اسم المنافقین من لائحة المنظمات الإرهابیة وهم ثلة من القتلة والمجرمین.
 
وأکد على أن أمریکا والکیان الإسرائیلی الغاشم یکذبان ویزیفان الحقائق، مبیناً: لا بد أن یعلم الکل بأن الاستکبار لا یفکر إلا بمصالحه الدنیویة، ومن یقف بوجههم یلصقون به تهمة الإرهاب ویسعون الى التخلص منه.
 
وفی جانب آخر من الخطبة، أشار سماحة السید الى دنو حلول ذکرى شهادة الإمام الصادق، مؤسس المذهب الجعفری، قائلاً: تخرج على یدی هذا الإمام الهمام أکثر من أربعة آلاف تلمیذ فی مختلف المجالات الدینیة، وکان مالک بن أنس وأبو حنیفة من طلابه.
 
وأشار فی بدایة الخطبة الى أن کظم الغیظ من نعم الله على العبد ومن أبز صفات المؤمنین التی دعا لها الباری عز وجل فی عدد من الآیات القرآنیة، مشیراً: صحیح أن غالب الناس غیر قادرین على إدراک مرحلة الأئمة الأطهار (ع) فی کظم الغیظ، ولکن یجب علیهم السیر فی طریقهم ومتابعتهم فی حرکتهم.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.