23 November 2013 - 22:46
رمز الخبر: 6979
پ
إمام الجمعة فی قم:
رسا- سماحة السید سعیدی مندداً بالتفجیر الإرهابی فی لبنان: على الاستکبار العالمی أن یعلم بأن هذه الأعمال الإرهابیة لن تثنی إیران وحزب الله عن تبنی خط المقاومة.
سعيدي
 أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة السید محمد سعیدی، إمام الجمعة فی قم، أشار فی خطبة صلاة الجمعة لهذا الأسبوع إلى المفاوضات الجاریة بین الدول الست والجمهوریة الإسلامیة فی إیران، وقال: تقتضی مصلحة النظام الإسلامی والمصالح الوطنیة فتح باب التفاوض مع القوى الکبرى حول الملف النووی.
 
ولفت الى ضرورة أن تکرس الدبلوماسیة الإیرانیة کل طاقتها لفک الحصار الظالم المفروض على البلاد، متابعاً: یجب تلبیة دعوة قائد الثورة الإسلامیة فی إیران فی مجال دعم الفریق الإیرانی المفاوض من أجل اقتدار الجمهوریة الإسلامیة فی مواجهة التحدیات.
 
وقال مشیراً الى خطاب قائد الثورة الأخیر فی حشد من ضباط قوات التعبئة: تسمح أمریکا وبعض دول الاستکبار لنفسها بالتدخل فی الشؤون الداخلیة لباقی البلدان، ویمکن مشاهدة ذلک بوضوح فی الفتنة التی شهدتها بلادنا عام 2009.
 
وأکد على أن السلوک المشین لأمریکا یعکس نزعتها الاستکباریة، مشدداً على أن عدم الرضوخ الى الحق من سمات المستکبرین، وقال: من أبرز مصادیق عدم اعتراف أمریکا بحقوق العالم، تجاهل حق الجمهوریة الإسلامیة فی امتلاک طاقة نوویة لأغراض سلمیة.
 
وأوضح أن من علائم الاستکبار الأخرى تجویز خیانة الشعوب، مضیفاً: إن العتو الأمریکی بدأ منذ تأسیسها الى الیوم، حیث تجیز لنفسها ارتکاب کل أشکال الجرائم، کما أنها تنعت نفسها بالداعم للسلم العالمی، ولا تبغی من ذلک سوى النفاق والخداع.
 
وانتقد الموقف الأمریکی الرافض للطاقة النوویة الإیرانیة بذریعة الحفاظ على السلم العالمی، مبیناً: لقد قالها قائد الثورة الإسلامیة أن القنبلة النوویة استعملت مرتین فقط، وکلاهما من قبل أمریکا ضد السکان الأبریاء.
 
الى ذلک، ندد سماحة السید بالتفجیر الإرهابی فی الضاحیة اللبنانیة، قائلاً: على الاستکبار العالمی أن یعلم بأن هذه الأعمال الإرهابیة لن تثنی إیران وحزب الله عن تبنی خط المقاومة.
 
وفی بدایة الخطبة، أشار الى وجود نحوین من التقوى، تقوى الضعف والانهزام وتقوى القوة والمقاومة، مردفاً: الرسالة المستفادة من تقوى الضعف لزوم ابتعاد الشخص عن المجتمع لیسلم من المعاصی، لکن الإسلام یدعونا الى ضبط النفس إزاء المهاوی.
 
الكلمات الرئيسة: حزب الله أمریکا الاستکبار
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.