06 March 2014 - 08:52
رمز الخبر: 7076
پ
آیة الله عباس الکعبی ملتقیاً المفتی السابق لأسترالیا:
رسا- دعا آیة الله الکعبی الى انتهاج سیناریو الإحیاء، مؤکداً على أنه یتألف من عنصر المقاومة فی جمیع المجالات الثقافیة والاقتصادیة والاجتماعیة والأخلاقیة والفکریة، مضافاً الى عنصری البناء والتقدم.
آية الله عباس الكعبي
 أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن آیة الله الشیخ عباس الکعبی، العضو فی جماعة المدرسین فی حوزة قم العلمیة، أکد خلال لقائه بالشیخ الهلالی المفتی السابق لأسترالیا على وجود أربعة سیناریوهات فی العالم الإسلامی، وقال: السیناریو الأول سیناریو التسلیم، حیث یؤکد علیه المشغوفون بالغرب. والسیناریو الثانی هو التخریب، وهو الذی یتحدث أنصاره عن جاهلیة القرن العشرین ولزوم القضاء على الحضارة القائمة.
 
ومضى فی القول: السیناریو الثالث عبارة عن التلفیق، وأبرز القائلین به هم ترکیا ومالیزیا وأندونیسیا، حیث مزج هؤلاء بین الحضارة والغرب والإسلام وخرجوا بنتیجة الوسطیة بین الثلاثة. وفی الواقع التزام هؤلاء بالحضارة الغربیة ولکن أعطوها واجهة إسلامیة. ومن المسلم به أن هذا السیناریو یقود الى التسلیم أمام الحضارة والثقافة الغربیة.
 
وشدد على أن السیناریو الرابع ما هو إلا الإحیاء، لافتاً الى أنه یتألف من عنصر المقاومة فی جمیع المجالات الثقافیة والاقتصادیة والاجتماعیة والأخلاقیة والفکریة، مضافاً الى عنصری البناء والتقدم، بحیث تتحول المجتمع الإسلامیة الى مجتمع مثالی.
 
وتابع: فی ما یخص الثورات العربیة، یجب الاعتماد على عناصر من قبیل الهویة الإسلامیة، ومعادة أمریکا، والوحدة الإسلامیة، وتنفیذ مشروع الحضارة الإسلامیة.
 
وفی جانب آخر من حدیثه، أعرب سماحته عن أمله فی تستعید مصر موقعها الریادی فی حمل رایة الحضارة الإسلامیة، مبیناً: لا تجدی مواجهة التکفیر بالقوة، بل لا بد من الرد علیه بالفکر، وإن کان الحوار لا یحل المشکلة لأن التیار التکفیری لا یخضع للمنطق، فقد تأسس بهدف القضاء على المقاومة.
 
وفی الختام، قال سماحته: بعث آیة الله الشیخ محمد یزدی، مدیر رابطة مدرسی الحوزة العلمیة فی قم، برسالة الى الأزهر، وحث العلماء فیه على التصدی للتکفیر، وتعزیز التقریب بین المذاهب الإسلامیة، وفتح مکتب للتعاون المشترک؛ لکنه لم یتلق الجواب من الأزهر الى الآن.
الكلمات الرئيسة: المقاومة التکفیر الأزهر
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.