29 April 2014 - 00:22
رمز الخبر: 7105
پ
أمین عام مجمع التقریب بین المذاهب:
رسا- قال آیة الله الأراکی: من أهداف النظام الإسلامی الواردة فی الدستور هو تشکیل أمة إسلامیة واحدة، فالوحدة کانت حلم جمیع المصلحین المسلمین فی العالم.
آية الله الأراكي
 
 
 
فی حوار مع مراسل وکالة رسا للأنباء، قال آیة الله محسن الأراکی، أمین عام مجمع التقریب بین المذاهب الإسلامیة: لا تنظر الجمهوریة الإسلامیة فی إیران الى موضوع الوحدة الإسلامیة کتکتیک، وإنما تشکل الوحدة أساس النظام الإسلامی.
 
وتابع: من أهداف النظام الإسلامی فی الجمهوریة الإسلامیة الواردة فی الدستور هو تشکیل أمة إسلامیة واحدة، فالوحدة کانت حلم جمیع المصلحین المسلمین فی العالم، من أمثال سید جمال الدین أسد آبادی والشیخ محمد عبدة من مصر، والشیخ کاشف الغطاء والإمام الصدر وغیرهم، فضلاً عن الإمام الخمینی الراحل (قده) وآیة الله الخامنئی.
 
وأضاف: من أهم أسباب مشاکل المجتمع الإسلامی نحو التخلف والجهل والفقر والاستضعاف السیاسی والاقتصادی، وکذلک الحروب والاختلافات بین المجتمعات الإسلامیة، هی التفرقة بین أبناء الأمة الواحدة.
 
وقال سماحته أیضاً: لو وضعت المجتمعات الإسلامیة أیدیها بأیدی بعضها البعض لاستطاعت تشکیل أعظم شبکة اقتصادیة وثقافیة واقتدار سیاسی فی العالم.
 
وشدد على أن مجمع التقریب بین المذاهب یأخذ على عاتقه حمل رسالة التقریب بین الفرقاء الدینیین، مبیناً: تمثلت المرحلة الأولى فی رسالة المجمع التنظیر للوحدة الإسلامیة، وأما المرحلة الثانیة فکانت عبارة عن نشر خطاب التقریب فی المجتمعات الإسلامیة. فعلى الرغم من غیاب المفاهیم والقیم الإسلامیة الأصیلة بسبب سیطرة الظالمین على الحکم فی البلدان الإسلامیة، استطاع المجمع إیصال صوت التقریب الى جمیع أنحاء تلک البلدان.
 
وأضاف: نحن الیوم نشهد المرحلة الثالثة من مراحل التقریب، وهی عبارة عن التقریب المیدانی والعملی، ومن أبرز الخطوات فی هذه المرحلة تشکیل لجنة المساعی الحمیدة التی تضم ثلة من النخب الدینیة فی العالم الإسلامی.
 
وفی الختام، قال: لولا فعالیات مجمع التقریب لأفضت الحملات العدیدة التی یشهدها العالم الإسلامی الى حروب داخلیة، إذ هناک أکثر من فضائیة ناشطة فی مجال إشاعة الفتن الداخلیة واستفزاز المسلمین، کما یحصل فی سوریا ومصر والعراق والبحرین.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.