07 May 2014 - 12:09
رمز الخبر: 7128
پ
آیة الله یزدی:
رسا ـ أثنى رئیس جماعة المدرسین على اقتدار الجمهوریة الإسلامیة المتواصل فی جمیع المجالات، وقال: إنَّ جمیع مصالح الغرب فی المنطقة الیوم أصبحت هدافاً للجمهوریة الإسلامیة، وهذا ما أدَّى إلى تحزُّب الأعداء ضد إیران.
جماعة المدرسین تتبع خطوات القیادة والمرجعیة

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنَّ آیة الله یزدی رئیس المجلس الأعلى لجماعة المدرسین فی حوزة قم العلمیة التقى مع موظفی مکتب جماعة المدرسین، وبعد أن قدَّم سماحته التهانی بمناسبة حلول شهر رجب، وأعرب عن تقدیره للنشاطات التی ینجزها هؤلاء الموظفین، تطرَّق إلى بیان دور وحقیقة مؤسسة جماعة المدرسین، وقال: إنَّ هذه المؤسسة هی مؤسسة علمیة وحوزویة وسیاسیة یعود تاریخها إلى 50 عاماً، وتضم رجالاً وشخصیات علمیة واجتماعیة وسیاسیة تتمتع بمکانة متمیزة، وإنَّ تواجد غالبیة العلماء والفضلاء والمفکرین من حوزة قم العلمیة التی تعتبر المرکز الأساسی لتبیین عقائد الإسلام ومبانیه أعطى لجماعة المدرسین مکانة عظیمة.
وضمن تجلیل آیة الله یزدی لاقتدار الجمهوریة الإسلامیة المتواصل، اعتبر عدم اللجوء إلى الخیار العسکری ضد إیران من نتائج قدرة إیران واستقلالها، وقال: إنَّ جمیع مصالح الغرب فی المنطقة الیوم أصبحت هدفاً للجمهوریة الإسلامیة، وهذه المسألة أدَّت إلى تحزُّب الأعداء ضد إیران، فعندما نرى إخواننا فی جنوب لبنان وهم یتصدون لهجمات النظام الإسرائیلی المدجج بالسلاح، نعلم بأنَّ ذلک ناجم عن دعم الجمهوریة الإسلامیة.
کما أشار یزدی إلى أحداث سوریة، ولفت إلى أوجه الشبه بین الإرهاب فی سوریة والمنافقین، وقال: إنَّ المنافقین کانوا یقولون بأننا قادرون على إسقاط إیران خلال عدَّة أسابیع، إلا أننا نرى النظام الإسلامی الیوم وهو یمضی إلى الأمام باقتدار على مدى 36 عاماً، کما أنَّ الإرهابیین فی سوریة أیضاً منذ البدء کانوا یدعون إمکانیة إسقاط سوریة خلال عدَّة أسابیع، مع إننا نشهد الیوم بأنَّ الأسد بات یسیطر على أکثر مناطق سوریة بعد مضی 35 شهراً.
ولفت یزدی إلى أنَّ الإرهابیین فی سوریة قد تجاوزوا جمیع الخطوط الحمراء، ومزقوا حجاب الحیاء والعفة، وقال: أنظروا إلى تصریحات رجال الدین فی البلاط السعودی کیف وصلت إلى قمَّة الوقاحة، حتى باتوا یصدرون الفتاوى المخالفة للشرع والعفة، ویرتکبون أبشع المعاصی.
وفی ختام حدیثه أضاف آیة الله الیزدی قائلاً: نشکر الله تعالى أن جعلنا نتواجد مع جماعة المدرسین، ونتحرک خلف خطى القائد المفدى والمراجع العظام.

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.