08 September 2014 - 23:37
رمز الخبر: 7688
پ
ممثل مجلس خبراء القیادة
رسا ـ أکَّد ممثل محافظة أذربیجان الغربیة فی مجلس خبراء القیادة أنَّ مهمَّة زمرة داعش الإرهابیة انتهت فی العراق، واعتبر هذا التیار التکفیری صنیعة الاستکبار العالمی.
التیارات التکفیریة تخدم مصالح الاستکبار

فی إطار الحوار الذی أجراه معه مراسل وکالة رسا للأنباء أشار حجة الإسلام والمسلمین سید علی اکبر قریشی، ممثل محافظة أذربیجان الغربیة فی مجلس خبراء القیادة إلى أنَّ عداء المجامیع التکفیریة لیس للشیعة وحدهم، وقال: لو راجعنا التاریخ سنجد أنَّ أکثر ضحایا الوهابیة والمجامیع التکفیریة من أهل السنة؛ لذلک فإنَّ ضحایا التکفیر من کلا المذهبین.
واعتبر قریشی الفرق الضالة صنیعة أمریکا والاستکبار العالمی، وقال: لقد بدأ الغربیون منذ العقد 70 و 80 مشروع بعنوان التخویف من الإسلام، والسبب فی ذلک ما شهدوه من تنامی للإسلام فی الغرب؛ وللحیلولة دون وقوع هذا الأمر شرعوا بطرح مشروع التخویف من العالم الإسلامی؛ مضیفاً: داعش فرع من تنظیم القاعدة، وأبو مصعب الزرقاوی هو الذی أسس فرع للقاعدة فی العراق عام 2006م.
وصرَّح قریشی قائلاً: إنَّ هؤلاء کانوا یزعمون بأنَّهم دخلوا المیدان بهدف مقاتلة الصلیبین والناتو فی العراق، لکنَّهم عندما دخلوا العراق أثاروا فی العراق حرباً طائفیة، وأصبحوا سبباً للکثیر من المجازر، بدل أن یحاربون أمریکا.
ولفت سماحته إلى أنَّ داعش تتوهم بأنَّها قادرة على تأسیس حکومة فی الشام والعراق، وقال: بعد أن انهزمت داعش فی سوریة نقلت عملها إلى العراق، وهی الیوم تسیطر على بعض المناطق الحدودیة بین سوریة والعراق، بزعمهم أنَّهم قادرون على أن یؤسسوا دولة الشام والعراق، مضیفاً: إنَّ الشعب العراقی لیس کالشعب السوری؛ ذلک لأنَّ هذا الشعب یمتلک ستة أئمة من أئمة الشیعة فی العراق، کما یوجد 350 ملیون شیعی فی العالم کلَّهم مستعدون لدعم الشعب العراقی، وإذا ما هدد خطراً العتبات المقدسة ـ لا سمح الله ـ فإنَّ العالم بأسره سیقف حائلاً دون ذلک، وسینتهی عمل داعش بحذافیره.
 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.