10 September 2014 - 00:54
رمز الخبر: 7691
پ
آیة الله مکارم الشیرازی لدى لقائه الدکتور أحمد کریمة:
رسا- حذر آیة الله ناصر مکارم الشیرازی حذر من مخاطر التکفیریین، قائلاً: إنّ التکفیریین بأعمالهم الشنیعة قدموا صورة شوهاء عن الدین الإسلامی، وهم وبال علیه.
آية الله مكارم الشيرازي
 أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی حذر من مخاطر التکفیریین وذلک خلال استقباله للدکتور أحمد محمود کریمة، أستاذ الفقه المقارن فی جامعة الأزهر.
 
وفی هذا اللقاء، قال سماحة المرجع: إن شعوب العالم تتطلع فی عصرنا الراهن الى الإسلام، ما یشکل فرصة مناسبة لنشر المعارف الإسلامیة الرفیعة، لکن التکفیریین بأعمالهم الشنیعة قدموا صورة شوهاء عن الدین الإسلامی.
 
وأشار الى أن التکفیریین یزعمون أنهم من علماء الإسلام والحال أنهم لا یفقهون شیئاً، مردفاً: یتصور هؤلاء الأفراد أن کلامهم هو معیار الفصل بین الإیمان والتوحید وبین الشرک والکفر، والحقیقة أن العلماء وحدهم قادرون على تشخیص تلک المعاییر.
 
ولفت الى محاولات الأعداء الرامیة الى شق الصف الإسلامی وتفتیت الأمة الإسلامیة، قائلاً: لقد استطاع الأعداء أن یشغلوا المسلمین بالصراعات والنزاعات الداخلیة ویریحوا أنفسهم من العناء.
 
وتابع: اعتبر الباری عز وجل فی کتابه الکریم أن الاختلاف والفرقة بین المسلمین یؤول الى نزول العذاب علیهم، ولا ریب فی أن الإسلام هو دین الرحمة والمودة والمحبة ولا بد من حل المشاکل التی تعترض سبیل المسلمین عبر الحوار والنقاش.
 
وشدد على أن علماء العالم الإسلامی أجمعوا لمواجهة التکفیریین ونبذ التکفیر، مبیناً: لقد بلغ الأمر بهم أن یعتبروا أنفسهم القیّم على الإسلام ولا أحد سواهم یفهم الدین.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.