01 November 2014 - 20:51
رمز الخبر: 8228
پ
إمام جمعة قم:
رسا- أکد السید سعیدی على أن من أهم أسباب نهضة الإمام الحسین (ع)، الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر، وقال: برز فی کربلاء الحق کله إلى الباطل کله.
سماحة السيد سعيدي
 أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة السید محمد سعیدی، إمام الجمعة فی محافظة قم، أشار الى أسبوع إحیاء فریضة الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر، وقال: من أهم أسباب نهضة الإمام الحسین (ع)، الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر.
 
وأکد على أن الهدف من إقامة هذه الفریضة الإلهیة إعادة الهویة الإنسانیة والإسلامیة الى الشخص الخارج عن خط الدین، ومضى فی القول: یعتبر الشباب من أهم ضحایا تغییر الهویة الإسلامیة بهویة أخرى؛ ولذا فهم بحاجة ماسة الى التذکیر بآیات الله وإصلاح الأخطاء.
 
وشدد على أن الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر وظیفة مستمرة وجاریة، متابعاً: لا بد من الالتفات الى ضرورة المواظبة على إحیاء هذه الفریضة الهامة وإقامتها فی المجتمع على الدوام.
 
وفی جانب آخر، أشار الى حادثة کربلاء وواقعة الطف، قائلاً: برز فی کربلاء الحق کله إلى الباطل کله، فعاشوراء منعطف مهم للمواجهة بین الحق والباطل، إذ لم یمض على وفاة نبی الإسلام (ص) أکثر من 50 عاماً حتى أدى بهم الابتعاد عن الصلاة واتباع الشهوات الى ارتکاب أبشع مجزرة فی التاریخ بحق أهل بیت النبی (ص).
 
الى ذلک، نوه سماحته بانتصارات الجیش العراقی فی ساحة المعرکة ضد الإرهابیین التکفیریین، مضیفاً: من دواعی السرور أن الجیش السوری أیضاً حقق انتصارات کبیرة على الزمر الإرهابیة، کما أعلن حزب الله فی لبنان عزمه على التصدی للإرهابیین.
 
وانتقد الموقف الترکی المؤید للفصائل الإرهابیة ولتنظیم داعش، مبیناً: إن الحکومة الترکیة بصدد إقامة امبراطوریة أخرى على غرار الامبراطوریة العثمانیة؛ ولذا تقوم بدعم الفصائل والتنظیمات الإرهابیة من دون الالتفات الى التداعیات والنتائج الکارثیة المترتبة على هذا السلوک.
 
وأعرب عن أمله فی أن یثوب الساسة الأتراک الى رشدهم قبل فوات الأوان، وقال: ستحترق ترکیا بالنار التی أشعلتها بتوفیر الملاذ الآمن للإرهابیین، فالتفریق بین المسلمین لن یجدی نفعاً، بل من نتائجه أن قام الکیان الصهیونی بإغلاق أبواب المسجد الأقصى بوجه الفلسطینیین.
 
 
 
 
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.