قال ممثل المرجعیة الشیخ عبد المهدی الکربلائی خلال خطبة الجمعة من العتبة الحسینیة المطهرة، إننا "نؤکد مرة اخرى على اهمیة تطهیر کافة مؤسسات الدولة من الفاسدین حتى وان کانوا فی مواقع مهمة وعلى المسؤولین المعنیین بذلک عدم أخذهم فی الحق لومة لائم".
و أضاف أن "الفترة الماضیة اوضحت ان اغلب المآسی التی تمر بها البلاد یعود الى استشراء الفساد فیجب ترشید النفقات خصوصا تلک التی لا ضرورة لها".
و تابع "ینبغی الابتعاد عن لغة التعمیم باتهام أصناف من المقاتلین فی مناطق القتال بممارسات غیر مقبولة"، مؤکدا على "حرمة التعرض لأی مواطن فی دمه او عرضه او ماله".
و أشار الى أن "تلک الممارسات لا تمثل النهج العام لان اولئک المقاتلین دفعهم حبهم للوطن للتضحیة وتعریض عوائلهم للمعاناة"، مشیدا فی ذات الوقت بــ"الانتصارات التی تحققت فی بیجی وجلولاء والسعدیة".
و بین ان "التلاحم الوطنی الذی عبرت عنه صنوف المقاتلین من الجیش والحشد الشعبی والعشائر والبیشمرکة کان ورائه الشعور العالی بالمسؤولیة الوطنیة"، لافتا "على السیاسیین الاقتداء ببطولات هؤلاء المقاتلین وجعلها نبراسا والعمل على إدامة زخم هذه الانتصارات".
و لفت الى إن "الکثیر من المواطنین یشتکون من اطلاق العیارات الناریة عند تشییع جنائز الشهداء"، مشیرا الى ان "تلک الاطلاقات العشوائیة تسببت بوفاة البعض واصابة واعاقة آخرین".
و أضاف الکربلائی قائلا، إننا "فی الوقت الذی نقدر عالیا تضحیات الشهداء ونواسی عوائلهم ونعزیهم، فإننا نطلب من اهالیهم وعشائرهم ان یترکوا هذا الامر فهی عادة غیر صحیحة".