13 December 2014 - 11:21
رمز الخبر: 8595
پ
آیة الله نوری همدانی:
رسا- قال آیة الله نوری همدانی: الغدة السرطانیة المتمثلة بالکیان الصهیونی الغاشم هی بؤرة العداء للإسلام وأساس الظلم للفلسطینیین، ومصیرها هو الفناء.
آية الله نوري همداني
 أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من سمنان أن المرجع الدینی سماحة آیة الله حسین نوری همدانی قال فی ملتقى المهدویة والانتظار الذی عقد بحضور علمائی کبیر فی محافظة سمنان: استطاع الإمام الخمینی (قده) إحیاء القیم الإسلامیة وطرد المستعمرین من البلاد الإسلامیة.
 
وأکد على أنه صنع ملحمة خالدة وفرق صفوف المستکبرین وفتح صفحة جدیدة من الإسلام الأصیل فی العالم، مبیناً: أطلق الإمام الراحل على القرن الماضی قرن تحطیم الأصنام واستبدال الشرک بالتوحید والظلم بالعدل وقرن انتصار الإنسانیة على الوحشیة، کما دعا الشعوب الى النهوض لأخذ حقها بیدها.
 
وشدد على أن النظام الإسلامی یتمتع بالاقتدار والقوة، مردفاً: من أهم سمات الثورة الإسلامیة والنظام الإسلامی، یمکن الإشارة إلى فضح المستکبرین والسلطویین، ورفع ثقة الشعوب المسلمة بنفسها لتتمکن من التصدی للغرب وأمریکا، وإماطة الثام عن جرائم الشیطان الأکبر والدیمقراطیة الزائفة وکذب مزاعمه بالدفاع عن حقوق الإنسان.
 
ولفت الى أن هذا النظام فسح المجال للشریحة الشابة والمرأة للمشارکة الفاعلة، قائلاً: بعدما کانت المرأة فی الحکومة البهلویة السابقة منقسمة بین الانخراط فی ما یملیه علیها الغرب والعزلة عن المجتمع ، أضحت الیوم تضطلع بمسؤولیات جسیمة على الصعید العلمی والثقافی والسیاسی.
 
ولفت الى أن الوحدة بین الشیعة والسنة، وبین الحوزة والجامعة، وبین الأمة والقیادة، من أهم ممیزات هذا النظام الإلهی المقدس، مضیفاً: باتت الجمهوریة الإسلامیة فی إیران سنداً للمستضعفین فی العالم، حیث أوجدت أفقاً مشرقاً لأحرار العالم للانتصار على المتسلطین والمتغطرسین.
 
واعتبر القضیة الفلسطینیة والقضاء على إسرائیل من المبادئ الأساسیة لنظام الجمهوریة الإسلامیة فی إیران، مستطرداً: وفق ما أعلن مؤسس الثورة الإسلامیة وقائدها مراراً فأن الغدة السرطانیة المتمثلة بالکیان الصهیونی الغاشم هی بؤرة العداء للإسلام وأساس الظلم للفلسطینیین، وأن مصیرها هو الفناء.
 
وعدّ ما تقوم به التنظیمات التکفیریة من جرائم ضد الإنسانیة من جملة مساعی الاستکبار العالمی لتوفیر الأمن للکیان الإسرائیلی ولو لمدة قصیرة، وقال: تعبئة الأمة من المواصفات الأخرى للثورة الإسلامیة التی استلهمتها من نهج الأئمة المیامین (ع)؛ ومن هنا نرى الحشود الملیونیة والتدفق البشری الهائل على کربلاء لإحیاء زیارة الأربعین التی أضحت تمثل مظهراً من مظاهر اقتدار الإسلام.
 
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.